هند القصيّر - السعودية
اختلفت توجهات الناس باختلاف العصور ، واخفق الكثير في تنبؤاته نحو المستقبل حتى بات مستقبله اشبه بحاضرة ان لم يكن أكثر تعقيدا ولا نغفل أننا بحاجه ماسه لكل ما اخترع في عصرنا هذا ، لا سيما أجهزة التقنية والتي لا تبارح جيوبنا ولا تفارق مراقدنا لا لعظم شأننا بل لأنها أصبحت حاجة ملحة لا ندرك بالفعل ما نفعل حين نفقدها.
بطبيعة الحال أشياء كثيرة ولعلني لا اسميها أشياء ولكنها مفردة تعبر عن كل شيء العاقل وغير العاقل لذلك لم أجد ما ينوب باللفظ عنها وريثما أجد كلمة أفضل منها سأستخدمها بإذن الله ، في الواقع أمور كثيرة تجعلني أطلق العنان لقلمي كي يتحدث عنها ومن أبرزها شأني وشأن غيري من النساء ، لا أود أن أخوض في أمور دينية كي لا يغضب المتعصبين من القراء ولا أريد أن يئول موضوعي بأنه بالمنفتح المتحرر لأنه لن يكون كذلك إطلاقا ولكنها أمور قد مررت بها كثيرا وأخشى أن لا تنتهي تلك الأمور .
امرأة تجلس تحت الشمس لكسب قوتها بينما الرجل الغيور ذو الشوارب الغليظة لا يبارح بيته بانتظار أن تحمل له الغلة ، المرأة من الطبيعي أن تأخذ وليدها المريض على كتفها وتركب سيارة الأجرة لوحدها بينما الرجل يجلس مع أصدقاءه زاعما بأن (الاستراحة) بعيدة نوعاً ما ، ولكن من العار أن تقود السيارة في حال اضطرت إلى ذلك ، لا يسمح للمرأة أن تقوم بشؤونها المالية لوحدها ولكنها يجب أن توكل رجلاً كي يقوم بإدارتها حتى يسلبها كل ما تملك وهي نائمة ، المرأة تُزوج رغماً عنها لأنها لا تستطيع العيش لوحدها في حين الرجل يتزوج بحرية مفرطة تودي بكرامتها في بعض الأحيان ، من الغير لائق أن تبيع المرأة في محلات الملابس الداخلية لها بينما من الطبيعي جداً أن يعرف الرجل الغريب كم مقاسها وماذا تلبس فضلاً عن التحرش بلمسة أو بلفظ أو ما شابه ذلك .
لا أقول ما هو غريب أو غير متعارف عليه حرمت على المرأة الحرية في الكثير من التصرفات المنطقية ، وحين تلجأ لرجال الحسبة متيمنة بهم الخير وهم في الحقيقة أهل لها تبقى تمضغ في أفواههم ، حين تهرب المرأة لاجئة إلى ذويها بعد الله من رجل لا يخاف الله يعبسون في وجهها خوفا من ملامة الناس حتى تضطر المرأة أن تجري في غابات النفس باحثة عن الخلاص حتى تجد رجلاً يخلصها بخلاص لم تبحث عنه ولم تجده . حين تستعبد المرأة من رجل ووالدته حتى تتقشر بشرتها الخارجية و تصاب بلوعات الألم والحرمان وتذهب لحقوق الإنسان ليقول لها الموظف أعتذر لا أملك الصلاحيات يجب أن يأتي رجل لكي يعرّف بكِ ، وكأن المرأة نكرة لا تستطيع أن تدافع عن نفسها أو ما تملكه لنفسها .
ولكنني أوجه الشكر للمجتمع العظيم إلي جعل من المرأة كيان غير حرّ إلا فيما يلبس أو يأكل ، شكراً أيها الرجل الذي تتدّعي أن المرأة لا تصلح الا أن تكون في بيتها بينما تناقض ذلك حين تتحدث إلى امرأة لا تنوي من علاقتك بها سوى المتعة ، شكراً يا رجلاً جعلت من المرأة زائرة مستمرة في العيادات النفسية ، شكرا يا رجلا لا تحمل من رجولتك إلا ما يجعل المرأة مصابة برضوض جسدية وأبناء مضطربي الشخصية ، شكرا يا رجلاً أخذت من المرأة حلاوتها لتعيش بعيداً عنها في إجازة صيفية لشرق آسيا ، شكراً جزيلا فلن تنسى لك المرأة ذلك .
وقفة:
أيتهاالتفاحة ليس لك اسم آخر غير المرأة !
مقال قد نشرته سابقاً في صحيفة ، صحيفتي الالكترونية
تقبلوا تحياتي ....
مرام - الإمارات العربية المتحدة
نشكر لكم اتاحة الفرصة لنا للتعبير عن راينا
الأخت الكريمة غادة .. كلامك جميل وصحيح اذا نظرنا للموضوع من منظور قريب أو زاوية واحدة دون جعل المناقشة في الإطار العام الذي تناقش فيه وأظن أن عنوان الموضوع قيد المناقشة بالتوقيت والهدف كل ماذكرتيه عن الظلم الذي يقع على المرأة والطفل لا يرقى لكونه ظاهرة تستحق ان نأخذ من الغرب علاجا لها فالغرب نفسه تحدث فيه هذه الجرائم وأكثر ولكنهم دخلوا للسعودية وهي القلعة الأخيرة ويريدون هدمها باسرع وقت ممكن
لاتكن نظرتنا قاصرة تعالج جانبا وتفسد جوانب اخرى
الجرائم والظلم لها حل ومحاكم لم نسمع احدا يطالب السعودية بزيادة عدد القضاة أو تحسين مراكز الشرطة لماذا كل التركيز على المرأة فقط
هم فقط يحاولون اثارة الجراح التي اذا سال الدم منها استفادوا هم وليس هدفهم علاج تلك الجروح
samr - السعودية
هناك هجمة شرسة على المرأة السعودية لأنها بنظري آخر معقل لم يدخله المفسدون في الأرض ، فما يفعلونه الآن من مؤتمرات ويركزون على المرأة السعودية ليس أمرأ عشوائيا بل مدروس وله اهدافه.
الكحيلي - السعودية
الصراع بين الحق والباطل والتدافع بينهما من سنن الله تعالى في حياة الناس ، يختبر الله تعالى فيه صلاح الصالحين و فساد المفسدين ، إن المؤامرة على المرأة المسلمة عامة والسعودية خاصة مستمرة ولن تتوقف حتى يحققوا أهدافهم ،من إخراجها من بيتها وإفسادها كما حصل في غيرها من بلاد المسلمين ، وهم أصحاب تخطيط وتنفيذ مقنن ، لكن يمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين ، يجب على المصلحين والمصلحات من رجال ونساء السعودية أن يلتفتوا حقيقة إلى واقع حقوق المرأة السعودية والطفل ، فوالله إن الخلل كبير جدا جدا ، المرأة كزوجة وبنت وأم وعمة وخالة وطالبة ..الخ مازالت تعاني من أمور : أولها جهلها بحقوقها وواجباتها ، وثانيها ضعف إحساسها بهويتها الإسلامية وتكريم الله تعالى لها بأن جعلها مسلمة ، قلة البرامج طويلة الأمد التي توجه للمرأة لإصلاحها وجعلها صالحة مصلحة في ذاتها وعلى غيرها، واقع المجتمع النسائي المتدين ...!!!؟؟؟ غير مشجع وفيه قصور واضح ،ولعل الله عزوجل يجعل هذه الحملات المغرضة سببا عظيما للجد في الدعوة الصادقة إلى دينه القويم وشرعه العظيم ويقيض له من المصلحات من النساء من تكون سراجا منيرا لأخواتها في السعودية وغيرها.
غاده - السعودية
هذا التوقيت بالضبط لأن واقعنا أصبح مكشوف للعالم بسلبياته الكثيره ووجب إتخاذ خطوه نحو الحل وليس للمسأله دخل في التغريب الذي أصبح حجة من لايريد التغيير خاصة ان كثير من الأمور التي ذكرت تتوافق مع الأسلام ولاتعارضه.
وبغض النظر عن الهدف الحقيقي للحمله والذي ينقسم فيه مؤيدوا الحمله لقسمين قسم مل من الوضع المتردي للمرأه السعوديه والذي يتوقف على ظل رجل،وقسم لاهم له سوى رؤية المرأه والإختلاط معها.
هل يعجبكم ان الطفل بلا حقوق في المملكه؟!ام عادي جداً ان يقوم الأب وزوجته بقتل طفله لتصفية حسابات مع الزوجه؟!
اعتقد ان مثل هذه القصص اصبحت ظاهره ومن يريد التأكد يبحث في الصحف اليوميه.
ام هل يعجبكم ان يتم التفريق بين زوجه وزوجها بدعوى النسب رغم موافقة ولي أمرها منذ البدء على زواجها؟!
ام يعجبكم زواج القاصرات بدون رضاهن بل لإشباع جشع الأب الذي لايخشى الله؟!
ام يعجبكم ان حتى العجائز لايسافرن الابأذن ولي الأمر الذي في كثير من الاحيان يكون أبنها؟!
أمن جعل هذا فرضاً ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرغم عليه أحد بل هو واجب ديني من تركه فوزره يحمله ولايحمله أحداً غيره؟!
ثم ان المرأه كانت تشارك في عهد الرسول حتى في الجهاد وشاور الرسول زوجته ام سلمه في صلح الحديبيه واستمع لرأيها، فكيف يحترم الرسول المرأه ويستمع لرأيها ونحرم عليها ذلك في المشاركه في المجالس البلديه؟
بالنسبه للإختلاط فوحده ما أرفضه ويرفضه اي عاقل كونه لا يأتي بخير رغم أنه لايوجد نص ديني يحرمه!
فلنحسن النوايا في الأصلاح ومايصب في مصلحة المرأه فهي ليست بهيمه تحتاج من يقودها بل كرمها الله بالعقل والتمييز فمتى يتم الإعتراف بذلك بدون الشعارات الطنانه كمثل مؤامرات ليبراليه وعلمانيه الى آخره التي لاتناقش القضيه بعقل بل بحجب العقل وتقديم الأحكام المسبقه للقارىء الذي تأخذه نخوة الدين فيصدق كل مايقال بدون تدبر!
هدانا الله واياكم لما يحب ويرضى.
جواهر - السعودية
يزول العجب اذا علمنا ان كثير من الكتاب العلمانيون والليبراليون هم عملاء للغرب وياخذون مكافات ورواتب منهم وقد اعترفت احدى الكاتبات المشهورات بان احدى السفارات الاجنبية عرضت عليها ان تكتب ضد الهيئة وضد القضاء في المملكة فابت حفظها الله ونفع بها الاسلام والمسلمين
بنت الهدى -
فيه احداث وقضايا الأولى انه تكون محلوله بمجتمعنا من قبل انفسنا حنا النساء ومن يغار على حقوقنا من الرجال، وإذا ما أوجدنا حلول لمشاكلنا اللي تعيشها بالاخص مظلومات كثيرات ما احد يدري عنهم، أكيد نكون حنا قدمنا هدية لأعدائنا عشان يقولون عننا اننا مجتمع يظلم نساءه ولازم نساعده وهدفهم هم التحكم فينا بأي طريقة وهذا أكيد من أعدائنا لكن ما يعني أبدا اننا احنا مقصرين في أن نكون مثال حقيقي يتعلم منه العالم حقوق الانسان مو المرأة فقط كما أراد ربنا لنا أن نكون وكيف بكل كرامة وعزة نفس.
المرأة عندها مشاكل في كل دول العالم والكل يدعي أنه راح يحل مشاكلها لكن الواقع أنها حتى الآن تزداد مشاكل واحنا عندنا ما نؤمن أنه حق وفيه الحق لكن ما احنا قادرين نخليه على أرض الواقع مثل ما ينبغي علينا لأننا نخاف كثير حتى نطمع غيرنا فينا..
أتمنى عليكم وانا والله أحبكم واحب الدكتورة رقية كثير يعلم الله واتابع الموقع من 8 أعوام وما زلت أتابعه وأثق فيكم وما زلت أتمنى منكم أنكم تسألوا كيف نحل مشاكل المرأة مو ليه غيرنا يطالب بحلها..
حنا لازم نكون أشجع في مواجهتنا قساوة الحياة وفق عصرها وعلى منهج شرعنا
وفق الله الجميع، وهو من وراء القصد